عبد الرزاق الصنعاني
118
تفسير القرآن
تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فتقول أما أنتن فزوجكن آباؤكن وأما أنا فزوجني رب العرش عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له أي فيما أحل الله له عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ما كان محمد أبا أحد من رجالكم قال يعني زيدا يقول ليس بأبيه وقد ولد للنبي صلى الله عليه وسلم رجال ونساء عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله وخاتم النبيين يقول آخر النبيين عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله ترجى من تشاء منهن قال كان ذلك حين أنزل الله أن يخيرهن قال الزهري وما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أرجى منهن أحدا ولقد آواهن كلهن حتى مات قال معمر وقال قتادة جعله في حل أن يدع من شاء منهن ويؤوي إليه من يشاء بغير قسم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم عبد الرزاق قال معمر وأخبرني من سمع الحسن يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب امرأة فليس لأحد أن يخطبها حتى يتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعها ففي ذلك أنزلت ترجي من تشاء منهن . . . الآية